التاريخ : 2022-08-01
مدة القراءة : 2 دقائق
شركة اكسون العملاقة في قطاع الطاقة حصدت أرباحًا قياسية بلغت ١٧.٩ مليار دولار في الربع الثاني فقط: وهو ما يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف ارباح الفترة نفسها في السنة الماضية.
والشركتان الضخمتان الأخريان شيفرون وشيل سجلوا أيضاً أرباحًا قياسية لهذا الربع. الشركات الثلاثة مجتمعة حصدت ما يقارب ٤٦ مليار دولار من الأرباح في ثلاثة أشهر فقط. شركة إكسون موبيل وحدها حصدت ٢,٢٤٥ دولار في كل ثانية من الربع الثاني.
قطاع الطاقة استفاد الكثير من ارتفاع أسعار البترول مع عودة الحياة بعد الجائحة، واجتياح روسيا لأوكرانيا الذي زاد القلق على نقص الإمدادات.
ومن حيث سوق الأسهم، فأسهم الطاقة تفوقت على جميع الأسهم بلا مقارنة في ٢٠٢٢ حيث ارتفعت بـ ٣٥٪ هذه السنة مقارنة بهبوط عام بنسبة ١٤٪ في مؤشر الـ S&P.
قبل أقل من عامين انخفضت أحد أسعار النفط إلى السالب عندما انتشرت جائحة كورونا التي فرضت قيودًا على السفر. والكثير من شركات الطاقة أشهرت إفلاسها، وتم إخراج شركة إكسون من مؤشر داو جونز.
لكن مع عودة الناس إلى الحياة وركوب السيارات والطائرات، ارتفعت أسعار البترول لأكثر من ١٢٠ دولار للبرميل دافعةً أسعار البنزين إلى مستويات قياسية، وخلق العديد من الأزمات السياسية لإدارة بايدن، التي تواجه تضخمًا لم يحصل مثله منذ ٤٠ عامًا، ويلقي بايدن اللوم فيه على شركات الطاقة متهمًا إياهم بأنهم يستغلون الموقف لزيادة أرباحهم.
نظرة للمستقبل: بينما قطاع الطاقة "كسّر الدنيا" في الربع الثاني، لكن يتوقع البعض أن فترات السعادة لن تدوم، فرفع البنوك المركزية لنسب الفائدة قد أبطأ الاقتصادات حول العالم، مما خفض أسعار النفط، ومنذ ذلك الحين انخفضت أسعار أسهم الطاقة بـ ١٨٪ منذ يناير.